أبو علي سينا

623

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

من هناك إلى حد ثالث . فنسبة جميع أجزاء الحركة المتساوية في الجزئية ، إلى واحد واحد من تلك الإرادات العقلية المتنقلة « 1 » واحدة . فليس من ذلك « 2 » جزء أولى بأن ينسب إلى واحد من تلك التصورات ، من أن لا ينسب . وكل شئ « 3 » ، فنسبته إلى مبدئه ولا نسبته واحدة . فإنه بعد عن مبدئه بامكان ، ولم يتميز ترجح « 4 » وجوده عنه عن لا وجوده . وكل ما لم يجب عن علته ، فإنه لا يكون كما علمت . وكيف « 5 » يصح أن يقال إن الحركة من ا إلى ب لزمت « 6 » عن إرادة عقلية ، والحركة من ب إلى ج من إرادة أخرى عقلية ، دون أن يلزم عن كل واحدة من تلك الإرادات غير ما يلزم « 7 » ، ويكون بالعكس . فان ا وب وج متشابهة في النوع ، وليس شئ من الإرادات الكلية بحيث تعين الألف دون الباء ، والباء دون الجيم ، ولا الألف « 8 » أولى بأن تتعين من الباء والجيم عن تلك الإرادة ما « 9 » كانت عقلية ، ولا الباء عن الجيم ، الا أن تصير نفسانية جزئية .

--> ( 1 ) - د ط : المتنقلة ، چ : المنتقلة ، ديگر نسخه‌ها بىنقطه ( 2 ) - هج : ذاك ( 3 ) - در ب ط د « وكل شئ » نيست ودر هج روى آن خط كشيده شده است ( 4 ) - ها د : ولم يترجح ( 5 ) - ب چ : فكيف ( 6 ) - ها : لزمه ( 7 ) - چ : غير ما لم يلزم ( 8 ) - ط هج : الف ( 9 ) - چ : لما